منتديات جبريل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل على محمد وعلى آله و صحبه أجمعين

أهلاً بكم وسهلاً في منتديات جبريل الإسلامية

نتمنى لكم وقت ملئ بالحسنات والإستفادة







 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 o0O0 مقدمة في علم التجويد o0oO

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ياسر
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 230
تاريخ التسجيل : 29/05/2009

مُساهمةموضوع: o0O0 مقدمة في علم التجويد o0oO   05/08/09, 02:15 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نبذة عن تاريخ علم التجويد

أول من جمع هذا العلم في كتاب هو الإمام العظيم أبو عبيد القاسم بن سلام في القرن الثالث الهجري فقد ألف " كتاب القراءات " ، وقيل أن أول من ألف وجمع القراءات هو حفص بن عمر الدوري ، واشتهر في القرن الرابع الهجري الحافظ أبو بكر بن مجاهد البغدادي وهو أول من ألف في القراءات السبعة المشهورة ، وتوفي سنة 324 من الهجرة ، وفي القرن الخامس اشتهر الحافظ الإمام أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني مؤلف كتاب ( التيسير) في القراءات السبع والذي صار عمدة القراء وله تصانيف كثيرة في هذا الفن وغيره.

واشتهر في هذا العلم أيضاً الإمام مكي بن أبي طالب القيسي القيرواني وقد ألف كتبًا لا تعد ولا تحصى في القراءات وعلوم القرآن.

وفي القرن السادس الهجري اشتهر شيخ هذا الفن الذي تسابق العلماء إلى لاميته وانكبوا عليها انكباب الفراش على النور تلك هي الشاطبية التي أسماها " حرز الأماني ووجه التهاني " نظم فيها القراءات السبعة المتواترة في ألف ومائة وثلاثة وسبعين بيتًا (1173).

ذاك هو أبو القاسم بن فيرة بن خلف بن أحمد الرعيني الشاطبي الأندلسي ، توفي سنة 590 من الهجرة ، وبعده ما زالت العلماء في هذا الفن تترى في كل عصر وقرن حاملين لواء القرآن الكريم آخذين بزمام علومه قراءة وتطبيقاً ، صارفين الأعمار لخدمته تصنيفاً وتحقيقاً ، حتى قيض الله عز وجل له إمام المحققين وشيخ المقرئين محمد بن الجزري الشافعي فتتلمذ عليه خلق لا يحصون وألف كتباً كثيرة أشهرها (النشر في القراءات العشر) ونظم في التجويد (المقدمة فيما على قارئه أن يعلمه
).




تعريف علم التجويد في اللغة

علم التجويد لغة : هو التحسين ، يقال جودت الشيء أي حسنته ، وأيضاً ، تجويد الشيء في لغة العرب إحكامه وإتقانه ، يقال : فلان جود الشيء أي حسنه وأجاده إذا أحكم صنعه وأتقن وضعه وبلغ منه الغاية في الإحسان والكمال .



تعريف التجويد في الاصطلاح

أما تعريف التجويد في الاصطلاح عند أئمة الأداء فهو قسمان :

الأول : معرفة القواعد والضوابط التي وضعها علماء التجويد ، وهذا القسم يسمى بالتجويد العلمي أو النظري ، وحكمه بالنسبة لعامة المسلمين مندوب ، وحكمه بالنسبة لأهل العلم فهو واجب كفائي ، فإن قامت به طائفة منهم سقط الإثم والحرج عن باقيهم ، وإن لم يقم به طائفة منهم من التعلم والتعليم أثموا جميعاً .

الثاني : فيسمى بالتجويد العملي أو التطبيقي ، وهو إخراج كل حرف من مخرجه دون تحريف أو تغيير.




حكم تعليم التجويد

أما حكم علم التجويد فهو فرض كفاية بالنسبة لعامة المسلمين ، وفرض عين بالنسبة لرجال الدين من العلماء والقراء ، حتى إن بعض العلماء يرى أن تطبيقه في قراءة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حسن جيد .

حكم العمل بعلم التجويد شرعاً :

أما حكم العمل بعلم التجويد شرعاً فهو واجب عيني على كل قارئ مكلف يقرأ القرآن كله أو بعضه لقوله تعالى { ورتل القرآن ترتيلاً } (سورة المزمل الآية:4) ، وقد جاء عن علي كرم الله وجهه في قوله تعالى { ورتل القرآن ترتيلاً } (سورة المزمل الآية:4) أنه قال : الترتيل هو تجويد الحروف ، ومعرفة الوقوف ، وفي الآية لم يقتصر سبحانه على الأمر بالفعل ، حتى أكده بالمصدر اهتماما به وتعظيماً لشأنه .

ومن السنة أيضاً قوله صلى الله عليه وسلم "اقرءوا القرآن بلحون العرب وأصواتها ، وإياكم ولحون أهل الفسق والكبائر، فإنه سيجيء أقوام من بعدي يرجعون القرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح ، لا يجاوز حناجرهم ، مفتونة قلوبهم وقلوب من يعجبهم شأنهم "رواه مالك والنسائي والبيهقي والطبراني .

فقوله صلى الله عليه وسلم : "لا يجاوز حناجرهم "أي لا يقبل ولا يرتفع لأن من قرأ القرآن على غير ما أنزل الله تعالى ، ولم يراع فيه ما أجمع عليه ، فقراءته ليست قرآناً وتبطل به الصلاة ، كما قرره ابن حجر في الفتاوى وغيره ، قال شيخ الإسلام بن تيمية :

"والمراد بالذين لا يجاوز حناجرهم الذين لا يتدبرونه ولا يعملون به ، ومن العمل به تجويده وقراءته على الصفة المتلقاة من الحضرة النبوية "

وقال الشيخ برهان الدين القلقيلي بعد أن ذكر الحديث السابق قال : "وقد صح أن النبي _صلى الله عليه وسلم _ سَمى قارئ القرآن بغير تجويد فاسقاً "وهو مذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه .

أما الإجماع : فقد أجمعت الأمة على وجوب التجويد من زمن النبي _صلى الله عليه وسلم _ إلى زماننا ولم يُختلف فيه عند أحد منهم ، ودليل الإجماع من أقوى الحجج .




أقوال أهل العلم في علم التجويد

فمن الأقوال الهامة في شأن التجويد :

يقول الإمام الجزري "من لم يجود القرآن آثم ".

قال بعض شراح الجزرية في هذا القول أن من لم يجود القرآن معاقب على ترك التجويد كذاب على الله ورسوله داخل في حيز قوله تعالى { ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة }(الزمر الآية -60) ، وقوله عليه الصلاة والسلام : "من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ". وقد أفتى الإمام أبو الخير محمد بن الجزري أن من استأجر شخصاً ليقرئه القرآن أو ليقرأ له ختمة ، فأقرأه القرآن ، أو قرأ له ختمة بغير تجويد لا يستحق الأجرة ، ومن حلف أن القرآن بغير تجويد ليس قرأناً لم يحنث.

وقال بعضهم : لا تصح صلاة قارئ مجيد خلف أمي لا يجيد .



أهمية التلقي في تعليم القرآن وأدائه

إن للتلقي الأهمية العظمى في تعليم القرآن وأدائه ، لأن هناك كلمات قرآنية يختلف نطقها عن رسمها نحو "أولأذبحنه "كما في سورة النمل {لأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ} (سورة النمل الآية -21)

وكلمة "بأييدٍ "كما في قوله تعالى {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْيدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} (الذاريات الآية-47) ؛ وأيضاً لأن التلقي سنة وعمل من أعمال رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ ، وبالتلقي يتحقق الإسناد الذي هو ركن من أركان القراءة الثلاثة .





فائدة علم التجويد وغايته

لعلم التجويد فوائد كثيرة من أهمها حسن الأداء وجودة التلاوة واللذان يوصلان إلى سعادتي الدنيا والآخرة ، وصون اللسان عن اللحن في كلام الله _عز وجل _ واللحن : هو الميل عن الصواب ، وهو الخطأ في القرآن الكريم .



لاتنسونا من دعائكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ياسر
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 230
تاريخ التسجيل : 29/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: o0O0 مقدمة في علم التجويد o0oO   11/08/09, 04:59 pm

أقســام اللحـن

ينقسم اللحن إلى قسمين : جلي وخفي .

فاللحن الجلي :

هو خطأ يغير اللفظ ويخل بالمعنى ، وهو ما كان بسبب مخالفة القواعد العربية كاستبدال حرف بحرف أو حركة بحركة ، وسمى جلياً لاشتراك علماء التجويد وغيرهم من المثقفين في إدراكه وحكمه التحريم اتفاقاً .

واللحن الخفي :

هو خطأ يغير اللفظ ولا يخل بالمعنى وهو ما كان بسبب مخالفة القواعد التجويدية ،كترك الغنة في موضعها أو الإظهار في غير موضعه ، والقصر في موضع المد أو العكس ، وحكمه التحريم على الأرجح ، وقيل : الكراهة .



--------------------------------------------------------------------------------

مراتب القراءة

مراتب القراءة أربع وقيل خمس هي:

المرتبة الأولى : التحقيق

وهو القراءة بتؤدة وطمأنينة بقصد التعليم مع تدبر المعاني ومراعاة الأحكام .

المرتبة الثانية : الترتيل

وهو القراءة بتؤدة وطمأنينة لا بقصد التعليم مع تدبر المعاني ومراعاة الأحكام .

المرتبة الثالثة : الحدر

وهو القراءة بسرعة مع مراعاة الأحكام .

المرتبة الرابعة : التدوير

وهو القراءة بحالة متوسطة بين التؤدة والإسراع مع مراعاة الأحكام .

وهذه المراتب متفاوتة في الفضل فقد اختلف العلماء في الأفضلية فقال بعضهم : التؤدة والطمأنينة مع قلة القراءة أكثر ثواباً وهذا مذهب ابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم وذكر هذا القول غيرهم .

وذهب فريق إلى أن كثرة القراءة مع المحافظة على أحكام التلاوة أفضل وهؤلاء من أصحاب الشافعي ، واحتجوا لذلك بحديث ابن مسعود _ رضي الله عنه ـ أن رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _قال : "ومن قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألف لام ميم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف "ولقد روي عن زيد بن ثابت _رضي الله عنه _أن رسول الله _صلى الله عليه وسلم _ قال : "إن الله يحب أن يقرأ القرآن كما أنزل "أخرجه ابن خزيمة في صحيحه ، وقد أمر الله تعالى به نبيه _صلى الله عليه وسلم _ فقال _ عز وجل _ {ورتلا القرآن ترتيلاً } (سورة المزمل الآية :4) ، وفي جامع الترمذي وغيره عن يعلى بن مالك أنه سأل أم سلمة رضي الله عنها عن قراءة النبي _ صلى الله عليه وسلم _ فإذا هي تصف قراءته أنها قراءة مفسرة حرفاً حرفاً .

المرتبة الخامسة : الزمزمة

وهو ضرب من الحدر قال : الزمزمة القراءة في النفس خاصة ، ولا بد في هذه الأنواع كلها من التجويد .




--------------------------------------------------------------------------------



الإستعاذة





حكم الاستعاذة :

حكم الاستعاذة الندب عند الجمهور ، وقيل : الوجوب استدلالاً بقوله تعالى في سورة النحل {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ }(سورة النحل الآية :98)

ولفظها "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم "وقد ورد عن بعض أهل الأداء زيادة كما ورد نقصاً وهو جائز ، منها أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، وأعوذ بالله من الشيطان ومحلها : عند بدء القراءة سواءً كانت أول السورة أو أثنائها.


--------------------------------------------------------------------------------


أحوال الاستعاذة:

للاستعاذة أحوال منها :

الجهر بها ويكون في حالتين

الحالة الأولى : يكون الجهر مستحباً وذلك عندما يكون القارئ يقرأ جهراً وكان هناك من يستمع إليه .

الحالة الثانية : وتكون في حالة التعليم والمدارسة ويكون هو المبتدئ بالقراءة.

والإسرار بها ويكون في أربعة مواطن

الموطن الأول : ويكون في الصلاة سواء كانت سرية أم جهرية .

الموطن الثاني : إذا كان القارئ يقرأ سراً .

الموطن الثالث: إذا كان القارئ يقرأ في جماعة وليس هو المبتدئ .

الموطن الرابع : إذا كان القارئ خالياً.


--------------------------------------------------------------------------------


أوجه الاستعاذة مع البسملة :

للاستعاذة مع البسملة عند أول كل سورة عدا سورة براءة أربعة أوجه.

الوجه الأول : قطع الجميع، أي قطع الاستعاذة عن البسملة عن أول السورة هكذا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم} - وقف - {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} - وقف - {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ {(سورة النصر الآية: 1) مثلاً .

الوجه الثاني: قطع الأول ووصل الثاني بالثالث هكذا : {أعوذ بالله من الشيطان الرجيم}

- وقف – {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } (سورة النصر الآية: 1)

الوجه الثالث : وصل الأول بالثاني وقطع الثالث هكذا : الاستعاذة والبسملة ثم أول السورة ، {أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }- وقف - { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ }.

الوجه الرابع : وصل الجميع هكذا : الاستعاذة والبسملة وأول السورة ، {أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } (سورة النصر الآية:1) .

فهذه الأوجه الأربع جائزة عند أول كل سورة _عدا أول سورة براءة _ لأنها لا بسملة في أولها .

ولنعلم أنه لا استعاذة بين سورتين، ولكن الذي بين كل سورتين هي البسملة فقط ، ولا توجد كذلك بين الأنفال وبراءة .






--------------------------------------------------------------------------------



البسملة



لفظها

"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ".


--------------------------------------------------------------------------------

محلها

وذلك يتعلق بثلاثة أمور وهي.

الأمر الأول : أوائل السور .

الأمر الثاني : ما بين السورتين .

الأمر الثالث : أثناء السور .

والبسملة واجبة عند ابتداء أول كل سورة ما عدا أول سورة براءة .

وتجوز البسملة أثناء السور وأثناء سورة براءة .

والبسملة عند العلماء وأئمة الأداء الأَولى فيها الوجوب عند أول كل سورة .


--------------------------------------------------------------------------------


حكم البسملة بين السورتين

البسملة بين السورتين لها ثلاثة أوجه عند حفص هي :

الوجه الأول :

قطع الجميع : أي قطع آخر السورة عن البسملة وقطع البسملة عن أول السورة : مثال ذلك قوله تعالى في آخر سورة البقرة {أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ } (البقرة: 286) ثم تقف ، ثم تقول : {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، ثم تقف ، ثم تبدأ بأول سورة آل عمران .

الوجه الثاني :

قطع الأول ووصل الثاني بالثالث أي قطع آخر السورة عن البسملة ووصل البسملة بأول السورة ، مثال ذلك قوله تعالى في آخر سورة البقرة { أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ } (البقرة: 286) ثم تقف ، ثم تقول : {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} وتبدأ بأول سورة آل عمران دون وقف .

الوجه الثالث :

وصل الجميع أي وصل آخر السورة بالبسملة بأول السورة ، مثال ذلك قوله تعالى في آخر سورة البقرة { أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ألم . اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } (سورة آل عمران الآية 1-2).
أما الوجه الرابع :

وهو وصل الأول بالثاني وقطع الثالث أي تقول { أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } ثم تقف ثم تقرأ { ألم اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } (سورة آل عمران الآية 1-2). فهذا ممنوع قال الإمام الشاطبي :
ومهما تصلها مع أواخر سورة فلا تقفـن الدهـر فيها فتثقـلا
أما الأنفال وبراءة فلهما ثلاثة أوجه :

1 ـ الوقف على آخر الأنفال ثم الوقف مع التنفس ثم الابتداء بأول براءة .

2 ـ السكت على آخر الأنفال دون تنفس ثم الابتداء ببراءة .

3 ـ وصل آخر الأنفال ببراءة ككلمتين وصلت الأولى بالثانية .

وفي ذلك يقول الإمام الشاطبي :

وبين أنفال وتوبة أتـى ثلاثة فاقطع وصل أو اسكتا


يتبع ...

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ياسر
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 230
تاريخ التسجيل : 29/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: o0O0 مقدمة في علم التجويد o0oO   11/08/09, 05:03 pm

مخارج الحروف

مقدمة عن مخارج الحروف:

والآن ننتقل إلى مخارج الحروف لنحاول التعرف عليها ومن ثم نطرح السؤال : ما هي مخارج الحروف الهجائية ؟

المخرج لغة : محل خروج الحرف .

المخرج اصطلاحاً : محل خروج الحرف وتمييزه حيث ينقطع الصوت عنده فيتميز عن غيره .

وإذا أردت معرفة مخرج أي حرف من الحروف فانطق به ساكناً أو مشدداً بعد همزة وصل محركة ثم أصغ إليه فحيث ما انقطع الصوت بالحرف فهو مخرجه .

والمخارج إما عامة : وهي المشتملة على مخرج فأكثر .

وإما خاصة : وهي المحددة التي تشتمل على مخرج واحد سواء خرج منه حرف واحد أو أكثر .

والجمهور على أن المخارج العامة خمسة مخارج وأن المخارج الخاصة سبعة عشر مخرجاً تنحصر في المخارج العامة الخمسة وهي :

1 ـ الجوف ويشتمل على مخرج واحد .

2 ـ الحلق ويشتمل على ثلاثة مخارج .

3 ـ اللسان ويشتمل على عشرة مخارج .

4 ـ الشفتان ويشتملان على مخرجين .

5 ـ الخيشوم ويشتمل على مخرج واحد .





--------------------------------------------------------------------------------

تفصيل مخارج الحروف الخاصة

الأول :الجوف مخارجه وحروفه :

الجوف: فى اللغة : هو الخلاء الداخل .

واصطلاحاً : هو الخلاء داخل الحلق والفم ويخرج منه حروف المد الثلاثة الألف المدية المفتوح ما قبلها نحو قال ، والواو الساكنة المضموم ما قبلها نحو يقول ، والياء الساكنة المكسور ما قبلها نحو قيل ، وتسمى هذه الحروف بالمدية أو بالجوفية أو الهوائية كما تسمى حرف مد ولين وحروف علة .




--------------------------------------------------------------------------------

الثاني : الحلق مخارجه وحروفه :

فيه ثلاثة مخارج أقصاه أدناه ووسطه أما أقصاه وهو أبعده مما يلي الصدر فيخرج منه الهمزة والهاء ، أما وسطه فيخرج منه العين والحاء ،وأما أدناه وهو أقربه مما يلي اللسان فيخرج منه الغين والخاء وتسمى هذه الحروف بالحلقية لخروجها من الحلق .





--------------------------------------------------------------------------------

الثالث : اللسان مخارجه وحروفه :

اللسان فيه عشرة مخارج ويخرج منها ثمانية عشر حرفاً :

1 ـ أقصى اللسان فوق مما يلي الحلق مع ما يحاذيه من الحنك الأعلى ويخرج منه القاف .

2 ـ أقصى اللسان تحت مخرج القاف قليلاً مع ما يحاذيه من الحنك الأعلى ويخرج منه الكاف ويسميان لهويتان لخروجهما من قرب اللهاة .

3 ـ وسط اللسان مع ما يحاذيه من الحنك الأعلى ويخرج منه الجيم فالشين فالياء المحركة أو الساكنة المفتوح ما قبلها وتسمى هذه الحروف شجرية .

4 ـ إحدى حافتي اللسان مما يلي الأضراس العليا ويخرج منه الضاد المعجمة , وخروجها من الجهة اليسرى أيسر وأكثر استعمالاً ومن اليمنى أصعب ، ومن الجانبين أعز وأقل استعمالاً إذ هي أصعب الحروف مخرجاً .

5 ـ أدنى حافة اللسان إلى منتهاها مما يلي الأنياب بعد مخرج الضاد مع ما يحاذيها من اللثة العليا ويخرج منه اللام ولكنها من اليمنى أيسر .

6 ـ طرف اللسان مائلاً إلى ظهره قليلاً مع ما يحاذيه من لثة الأسنان العليا ويخرج منه النون المظهرة بخلاف المدغمة والمخفاة فمخرجها الخيشوم .

7 ـ طرف اللسان تحت مخرج اللام قليلاً مع ما يحاذيه من لثة الأسنان العليا ويخرج منه الراء وتسمى اللام والنون والراء حروفاً ذلقة لخروجها من ذلق اللسان أي طرفه .

8 ـ طرف اللسان مع أصول الثنايا العليا ويخرج منه الطاء والدال والتاء وتسمى هذه الحروف الثلاثة نطعيه لخروجها من نطع الفم وهو نهاية تجويفه .

9 ـ طرف اللسان مع ما بين الأسنان العليا والسفلى قريباً إلى السفلى ، ويخرج منه الصاد والزاي والسين وتسمى هذه الحروف الثلاثة أسليه لخروجها من أسلة اللسان وهو مستدقة .

10 ـ طرف اللسان مع أطراف الثنايا العليا ويخرج منه الظاء والذال والتاء وتسمى هذه الحروف لثوية لقرب مخرجها من لثة الأسنان .



--------------------------------------------------------------------------------

الرابع : الشفتان مخارجهما وحروفهما :

الشفتان فيهما مخرجان ويخرج منهما أربعة أحرف .

1 ـ بطن الشفة السفلى مع أطراف الثنايا العليا ويخرج منه الفاء .

2 ـ الشفتان معاً ويخرج منها الباء والميم مع انطباق الشفتين والواو مع انفتاحهما والمراد بالواو المتحركة أو الساكنة بعد فتح وتسمى هذه الحروف الأربعة شفوية .





--------------------------------------------------------------------------------

الخامس الخيشوم مخارجه وحروفه :

وهو أعلى الأنف أقصاه من الداخل ويخرج منه الغنة المركبة في جسم النون والتنوين والميم وقد سبق بيان مراتب الغنة .

وإليك دليل المخارج وحروفها من الجزرية قال ابن الجزري رحمه الله :

مخارج الحروف سبعة عشر
على الذي يختاره من اختبر

فألف الجوف وأختاها وهـي
حـروف مد للهـواء تنتـهي

ثم لأقصى الحلـق همز هـاء
ثــم لوسـطـه فعـين حـاء

أدناه غيـن خاؤهـا والقـاف
أقصـى اللسان فوق ثم الكاف

أسفل والوسط فجيم الشين يا
والضاد من حافتـه إذ ولـيا

الأضراس من أيسر أو يمناها
واللام أدناهـا لمنتهـاهــا

والنون من طرفه تحت اجعلوا
والرا يدانيه لظـهراً وخـلـوا

والطاء والدال وتا منـه مـن
عليا الثنايا والصفير مستكـن

منه ومن فوق الثنايا السفلى
والظـاء والــذال للـعلـيـا

من طرفيهما ومن بطن الشفة
فالفاء مع أطرف الثنايا المشرفة

للشـفتين الواو باء ميــم
وغنــة مخرجهــا الخيشـوم






--------------------------------------------------------------------------------

صفات الحروف


--------------------------------------------------------------------------------

مقدمة عن صفات الحروف:

وبعد أن بينا أن لكل حرف من الحروف مخرجاً فإن له صفات تميزه ونبين ذلك فيما يلي:

تعريف الصفة لغة : ما قام بالشيء من المعاني كالعلم أو البياض أو السواد.

واصطلاحاً : الحالة التي تعرض للحرف عند النطق به من جهر ورخاوة وما أشبه ذلك

آراء العلماء في عدد الصفات

وقد اختلف العلماء في عدد الصفات والمختار الذي نميل إليه مذهب ابن الجزري في عدها سبع عشرة صفة وتنقسم إلى قسمين :

قسم له ضد , وقسم لا ضد له .

أما القسم الذي له ضد فهو خمس وضده خمس باعتبار أن الشدة والتوسط ضدان لصفة الرخوة ، والذي لا ضد له سبع صفات ولنبدأ بالقسم الأول الذي له ضد فنقول




--------------------------------------------------------------------------------

الصفات التى لها ضد

1 ـ الهمس وضده الجهر .

2 ـ الشدة وضدها الرخاوة وكذلك التوسط .

3 ـ الاستعلاء وضده الاستفال .

4 ـ الإطباق وضده الانفتاح .

5 ـ الإذلاق وضده الإصمات .



--------------------------------------------------------------------------------

الهمس
تعريفه في اللغة : هو الخفاء وضده الجهر.

واصطلاحاً : إخفاء الحرف وجريان النفس معه عند النطق به لضعفه وضعف الاعتماد عليه في مخرجه .

وحروفه عشرة مجموعة في ( محثه شخص سكت ) وهي الفاء والحاء والثاء والهاء والسين والكاف والتاء والشين .

الجهـر
تعريف الجهر في اللغة : هو الإعلان والظهور .

واصطلاحاً : ظهور الحرف وانحباس النفس معه عند النطق به لقوة الاعتماد عليه في مخرجه وحروفه تسعة عشر وهي الباقية من أحرف الهجاء بعد حروف الهمس العشرة .

والفرق بين الهمس والجهر جريان النفس في الأول وانحباسه في الثاني .

الشدة

لغة : القوة .

واصطلاحاً : قوة الحرف لانحباس الصوت من الجريان عند النطق به لقوة الاعتماد عليه في مخرجه . وحروفها ثمانية مجموعة في ( أجد قط بكت ) وهي الهمزة الجيم الدال القاف الطاء الباء الكاف والتاء .




_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ياسر
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 230
تاريخ التسجيل : 29/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: o0O0 مقدمة في علم التجويد o0oO   11/08/09, 05:05 pm

التوسط

وهو صفة لبعض الحروف بين الشدة والرخاوة

معناها لغة : الاعتدال .

واصطلاحاً : اعتدال الصوت عند النطق بالحرف لعدم كمال انحباسه كانحباسه مع حروف الشدة ، وعدم كمال جريانه معه كجريانه مع حروف الصوت عند النطق به لضعف الاعتماد عليه في مخرجه .

وحروفه ستة عشر وهي الباقية من حروف الهجاء بعد حروف الشدة والتوسط .

والفرق بين هذه الصفات الثلاث قائم على جريان الصوت وعدمه فما جرى معه الصوت رخوي وما انحبس معه الصوت شديد ،وما لم يتم معه الانحباس والجريان متوسط

الاستعلاء

لغة : الارتفاع .

واصطلاحاً: ارتفاع اللسان إلى الحنك الأعلى بالحرف عند النطق به .

وحروفه سبعة مجموعة في قوله ( خص ضغط قظ ) وهي الخاء والصاد والضاد والغين والطاء والقاف والظاء .

الاستفال

لغة : الانخفاض .

واصطلاحاً : انخفاض اللسان بالحرف عند النطق به .

وحروفه اثنان وعشرون حرفاً الباقية بعد الاستعلاء .

والفرق بين الاستعلاء والاستفال قائم على ارتفاع اللسان وانخفاضه عند نطق الحرف .



--------------------------------------------------------------------------------

الإطباق

لغة : الإلصاق .

واصطلاحاً : إلصاق اللسان بالحنك الأعلى عند النطق بالحرف . وحروفه أربعة وهي الصاد والضاد والطاء والظاء .

الانفتاح

لغة : الافتراق .

واصطلاحاً : انفتاح اللسان عن الحنك الأعلى عند النطق بالحرف .

وحروفه خمسة وعشرون الباقية بعد حروف الإطباق .

والفرق بين الإطباق والانفتاح قائم على انطباق اللسان بالحرف إلى الحنك الأعلى وانفتاحه عنه .

الإذلاق



لغة : الطرف .

واصطلاحاً : خفة الحرف عند النطق به لخروجه من طرف اللسان أو من إحدى الشفتين أوهما معاً .

وحروفه ستة مجموعة في ( فر من لب ) والفاء والراء واللام والميم والنون والباء .

الإصمات

لغة : المنع .

واصطلاحاً: عدم مجيء الحرف أو حروفه منفردة أصولاً في الكلمات الرباعية أو الخماسية في اللغة العربية وما وجد كذلك أي رباعياً أو خماسياً في اللغة العربية فلا بد من أن يكون فيه على الأقل حرف من حروف الإذلاق الستة ؛ أما ما وجد رباعياً أو خماسياً ليس فيه حرف من حروف الإذلاق الستة ، فهو ليس عربياً مثل : (عسجد) اسم للذهب .

وحروف الإصمات ثلاثة وعشرون الباقية بعد حروف الإذلاق .

والفرق بين الإصمات الإذلاق قائم على خفة النطق بالحرف وثقله .

وبعد أن بينا الصفات المتضادة نذكر فيما يلي الصفات التي لا ضد لها .



--------------------------------------------------------------------------------

الصفات التى ليس لها ضد

الصفات التي لا ضد لها سبع : وهي الصفير ـ القلقلة ـ اللين ـ الانحراف ـ التكرير ـ التفشي ـ الاستطالة .

الصفير

لغة : صوت يشبه صفير الطائر.

واصطلاحاً : خروج صوت زائد يشبه صوت الطائر مصاحب للحرف عند نطقه .

وأحرفه ثلاثة ـ الصاد والزاي والسين .

القلقلة

لغة : الاضطراب .

واصطلاحاً : اضطراب المخرج عند النطق بالحرف ، حتى يسمع له نبرة قوية خصوصاً إذا كان ساكناً ، ويبالغ فيها إذا كان الحرف موقوفاً عليه.

وحروف القلقلة خمسة مجموعة في قوله ( قطب جد ) القاف والطاء والباء والجيم والدال والأولى أن تكون القلقلة أميل إلى الفتح دون التفات إلى حركة ما قبلها أو بعدها .

اللين

لغة : السهولة .

واصطلاحاً : إخراج الحرف من مخرجه في لين وسهولة .

وحروفها اثنان هما الياء والواو الساكنتان المفتوح ما قبلهما نحو {بيت} كما في قوله تعالى {فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ} (سورة الذاريات الآية: 36). و {خوف} كما في قوله تعالى {وآمنهم من خوف} (سورة قريش الآية:4)




--------------------------------------------------------------------------------

الانحراف

لغة : الميل .

واصطلاحاً : الميل بالحرف عن مخرجه عند النطق به إلى مخرج غيره .

وله حرفان اللام والراء ، فاللام تميل إلى ناحية طرف اللسان ، والنون على ظهره .

التكرير

لغة : الإعادة .

واصطلاحاً : ارتعاد رأس طرف اللسان عند النطق بالحرف خصوصاً إذا كان ساكناً أو مشدداً .

وحرفه الراء فقط وهذه الصفة لازمة للراء وهذا يعني أنها لا تقبل إلا هو نطقاً ، وهنا يجب تجنبه بخلاف باقي الصفات التي يجب العمل بها .

التفشي

لغة : الانتشار .

واصطلاحاً : انتشار الريح في الفم عند النطق بالشين حتى تتصل بمخرج الظاء المعجمة وحرفه الشين .

الاستطالة

لغة : الامتداد .

واصطلاحاً : امتداد مخرج الضاد عند النطق بها حتى تتصل بمخرج اللام .




--------------------------------------------------------------------------------

تقسيم الصفات

الحروف الهجائية منها ما هو قوي ومنها ما هو ضعيف ، وتقدر قوة الحرف وضعفه بمقدار ما يتصف به من الصفات القوية أو الضعيفة ، فأقوى الحروف الطاء لاشتمالها على صفات القوة المتصفة بها ، وأضعف الحروف الهاء لاشتمالها على صفات الضعف المتصفة بها .

تقسيم الصفات إلى قوية وضعيفة :



الصفات القوية اثنتا عشرة صفة :

الاستعلاء
الشدة
الجهر

الصفير
الإصمات
الإطباق

التكرير
الانحراف
القلقلة

الغنة عند بعض المذاهب
الاستطالة
التفشي

والصفات الضعيفة ست صفات :

الإذلاق
الاستفال
الهمس

الانفتاح
الرخو
اللين

أما التوسط فلا يوصف بضعف ولا قوة


إنتهت المقدمة بحول الله وقوته

نسألكم الدعاء

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
o0O0 مقدمة في علم التجويد o0oO
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جبريل :: منتدى القرأن الكريم :: علوم القرأن الكريم (تجويد - تفسير - معاني - خواطر)-
انتقل الى: